من خوف قديم… إلى ولادة مطمئنة
قبلتجربة ولادة سابقة مؤلمة، وأجّلت الحمل 8 سنوات بسبب الخوف.
بعدولادة طبيعية غريزيةبدون قص عجان، وبحضور الزوج داخل غرفة الولادة.
احجزي مكالمتكِ الخاصة مع القابلة منى المرهون
إذا شعرتِ أن لديكِ أسئلة أكثر، أو أنكِ لا تريدين خوض رحلة الحمل والولادة وأنتِ تحاولين فهم كل شيء وحدكِ… فالمكالمة هي المساحة التي نتوقف فيها قليلًا، نفهم وضعكِ واحتياجكِ، ونرى الخطوة الأنسب لكِ.
هي ببساطة فرصة لفهم احتياجكِ بشكل أوضح قبل اتخاذ أي قرار، مع قابلة مرخّصة بخبرة أكثر من 16 سنة.
أنا لا أؤمن أن كل أم تحتاج الشيء نفسه. كل امرأة تدخل الحمل والولادة بقصة مختلفة.
قد تكون هذه أول ولادة لكِ. وقد تكون لديكِ تجربة سابقة لا تريدين تكرارها.
وقد يكون الخوف من الألم هو ما يشغلكِ، أو الخوف من فقدان السيطرة، أو ببساطة أنكِ لا تعرفين ماذا سيحدث عندما تبدأ اللحظة الحقيقية.
لا أريدكِ أن تتخذي قرارًا لأن أحدًا أخافكِ، أو لأن أحدًا وعدكِ بتجربة مثالية. أريدكِ أن تفهمي وضعكِ أولًا… ثم تقرري ما يناسبكِ.
كل أم هنا دخلت بقصة مختلفة. الهدف ليس أن تعيشي تجربة غيركِ، بل أن تفهمي احتياجكِ أنتِ.
قبلتجربة ولادة سابقة مؤلمة، وأجّلت الحمل 8 سنوات بسبب الخوف.
بعدولادة طبيعية غريزيةبدون قص عجان، وبحضور الزوج داخل غرفة الولادة.
قبلقيصرية سابقة، ورغبة في ولادة طبيعية بعد القيصرية (VBAC).
بعدولادة طبيعية بعد قيصريةتعامل واعٍ مع التدخلات الطبية، وحضور ذهني كامل داخل المخاض.
قبلحمل بعد 13 سنة انتظار، حمل عالي الخطورة مع ضغط دم مرتفع.
بعدولادة آمنةهدوء نفسي أثناء المخاض، وبداية رضاعة بثقة.
قبلولادة بكرية، وخوف شديد بسبب قصص العنف في المستشفيات.
بعدولادة طبيعية بدون قص عجاناختيارات واعية للطبيبة والمستشفى، وثبات أمام الضغط المجتمعي.
قبلأم بكرية، وتوتر عالٍ في الولادة الأولى.
بعدولادة ثانية سريعة وهادئةحتى بدون وجود القابلة، لأن الأدوات كانت حاضرة داخلها.
قبللياقة عالية، لكن بدون استعداد نفسي وذهني، فكان المخاض صعبًا بسبب التوتر.
ما تعلّمتهالولادة تحتاج أكثر من جسد قويجسد جاهز + عقل مطمئن + دعم حاضر.
«تعلمت أفهم جسمي، وأثق فيه، وأتعامل مع الخوف بهدوء… كنت أسمع قصص تخوّف، واليوم صرت أنا القصة اللي تطيّب الخاطر.»
«رغم الألم، حسّيت براحة واطمئنان ما نسيته إلى اليوم… الولادة الطبيعية صارت عندي ذكرى جميلة، مو خوف.»
«هدّأت مخاوفي وطمنتني، كانت معي خطوة بخطوة طول فترة الحمل… ووجودها وحضورها في الولادة كان له تأثير إيجابي علي.»
«كانت دائمًا تطمئنني وتشرح لي كل شيء بخطوات بسيطة… الأم تشعر إنها مو لحالها، في أحد يمسك بيدها.»
«صحيح أن تجربتي حسب ظروفي الصحية كانت عملية قيصرية، إلا أنها كانت تجربة مطمئنة وواعية.»
«كنت خائفة… صبرك وتحملك لتوتري ساعدني كثير نفسيًا، وخلاني أعيش المخاض بثقة وطمأنينة.»
اسحبي لقراءة المزيد
قصص ورسائل حقيقية من أمهات تابعن مع منى في برامجها وخدماتها الخاصة. كل حمل وكل ولادة لهما ظروفهما، والتجارب الفردية لا تعني نتيجة مضمونة.
قصتكِ يمكن أن تبدأ من هنا.
لأن هذه المكالمة تعتمد على الصدق، الوعي، والاستعداد للنظر إلى احتياجكِ الحقيقي.
أجيبي عن أسئلة قصيرة حتى أفهم وضعكِ قبل المكالمة، ثم اختاري الموعد المناسب لكِ.
الأماكن المتاحة للمكالمات محدودة، لذلك اختاري موعدًا تستطيعين الالتزام به فعلًا.
«استشارة أكثر من رائعة، كافية ووافية… أحب الاستشارات اللي تقدرين من بعدها تعتمدين على نفسك وتوقفين على رجولك.»
انضمي إلى مجتمع الأم الواعية على منصة Skool، حيث المحتوى والأمهات والمتابعة في مكان واحد.
نعم، المكالمة مجانية ومدتها حوالي 45 دقيقة.
لا. المكالمة ليست التزامًا بالشراء. الهدف منها فهم احتياجكِ ومعرفة ما إذا كانت هناك خطوة مناسبة لكِ.
نتكلم عن وضعكِ الحالي، وأكثر ما يشغلكِ، وما تبحثين عنه في رحلة حملكِ وولادتكِ. ثم نحدد معًا الخطوة الأنسب لكِ، إذا كان هناك احتياج لذلك.
هذا طبيعي. ليس مطلوبًا منكِ أن تعرفي الإجابة قبل المكالمة. اشرحي ما تمرين به، ونبدأ من هناك.
نعم، ونحدد معًا مدى مناسبة الخطوة لكِ بحسب مرحلة حملكِ واحتياجكِ.
نعم. أحيانًا المشكلة ليست في نقص المعلومات، بل في معرفة ما الذي تحتاجينه أنتِ تحديدًا، وكيف تجمعين هذه المعلومات بطريقة تخدمكِ.
حتى أدخل المكالمة وأنا فاهمة وضعكِ، فنستثمر الـ45 دقيقة في احتياجكِ أنتِ بدل الأسئلة العامة. تأخذ حوالي دقيقتين، ولا توجد إجابات صحيحة أو خاطئة.
مساحة خاصة على منصة Skool للأم في رحلة الحمل والولادة والرضاعة، تجدين فيها المحتوى والمجتمع والمتابعة في مكان واحد.
نعم، مباشرة من زر "انضمي إلى مجتمع الأم الواعية" في هذه الصفحة. وإذا لم تعرفي أي خطوة تناسبكِ، ابدئي بالمكالمة ونحدد معًا.
لا. أنا قابلة مرخّصة وأساعدكِ على الفهم والاستعداد، لكن المكالمة لا تستبدل المتابعة الطبية أو التقييم السريري. وأي مشكلة صحية أو طارئة تحتاج الرجوع إلى مقدم الرعاية الصحية المختص.
أحيانًا أول خطوة في الاستعداد للولادة ليست أن تجمعي معلومات أكثر…
بل أن تفهمي أين أنتِ الآن، وما الذي تحتاجينه فعلًا.